ابن عساكر

135

تاريخ مدينة دمشق ( المستدركات )

وهو صغير ، وقيل : إنّه كان يهوديا ، فأسلم على يدي مروان « 1 » ، وقيل : إنّه أتى مروان سنة مجاعة ، فباعه نفسه . وأبو حفصة هذا هو جدّ والد مروان الشاعر المعروف بابن أبي حفصة ، وهو مروان بن سليمان بن يحيى بن يزيد أبي حفصة . وشهد أبي حفصة مع مولاه مروان بن الحكم يوم الدار « 2 » ، فأحسن الغناء عنه « 3 » ، فأعتقه ، وزوجه أم ولد له اسمها : سكّر كانت له منها بنت اسمها : حفصة . شهد مع مروان يوم الجمل ، ويوم مرج راهط . وكان شجاعا شاعرا . ومن شعره « 4 » : وما قلت يوم الدار للقوم صالحوا * أحلّ « 5 » ، ولا اخترت الحياة على القتل ولكنّني قد قلت للقوم : جالدوا * بأسيافكم ، لا تخلصنّ « 6 » إلى الكهل يريد بالكهل - واللّه أعلم - مروان بن الحكم ، لأنه كان يذبّ عنه يومئذ لمّا سقط . [ 10112 ] [ يزيد أبو خالد السراج دمشقي . روى عن مكحول . روى عنه : عبد الرّحمن بن يحيى بن إسماعيل بن عبيد اللّه المخزومي . قال عبد الرّحمن : سألت أبي عنه ، فقال : شيخ دمشقي منكر الحديث ] .

--> [ 10112 ] سقطت ترجمته من مختصري ابن منظور وأبي شامة . واستدركت ترجمته بكاملها عن الجرح والتعديل 9 / 300 وميزان الاعتدال 4 / 443 . ( 1 ) قال أبو الفرج في الأغاني أن أهله ينكرون ذلك . ( 2 ) يوم الدار ، يعني بالدار دار عثمان بن عفان ( رضي اللّه عنه ) ، ويوم الدار يوم حوصر عثمان في داره وقتلوه فيها انظر خبر ذلك اليوم في تاريخ الطبري ، وغيره من كتب التاريخ العامة . ( 3 ) يعني عن مروان ، وقد كان مروان أصيب وجرح وسقط أرضا ، فوثب عليه أبو حفصة واحتمله وأدخله بعيدا دار امرأة من عنزة وداواه حتى برئ . ( 4 ) البيتان في الأغاني 10 / 72 أنشدهما أبو حفصة يوم الدار . ( 5 ) في الأغاني : أجل لا ، ولا اخترت . ( 6 ) الأغاني : يخلصن .